Printed page ١٤٩
﴿وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا﴾ قيل: منكم وفيكم، كداود وسليمان وغيرهما.
المؤرج (١): أحراراً بلغة هذيل.
الحسن: ملكوا أنفسهم من استعباد القبط (٢).
قتاده: كانوا أول من مَلَكَ الخدم (٣).
وعن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ قال: (كانت بنو إسرائيل إذا كان لأحدهم خادم وامرأة ودابة يُكتبُ ملكاً) (٤).
ابن عباس ومجاهد: من كان له بيت وخادم وامرأة فهو ملك (٥).
وقيل: جعلكم ملوكاً: أي: أغنياء لا تحتاجون إلى غيركم.
الضحاك: من كان مسكنه واسعاً وفيه ماء جار فهو ملك (٦).
وقيل: من لم يدخل أحد داره إلا بإذنه فهو ملك.
﴿وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (٢٠)﴾ يريد عالمي زمانهم، من المنّ والسلوى وتظليل الغمام وما ذكر آنفاً.