Printed page ١٤٤٤
وقيل: فقذفناها عن أنفسنا وأولادنا (١).
﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا﴾ ثم أخذ السامري تلك المذوبة أو الأوزار وصاغها كصورة العجل جسداً لحماً ودماً.
وقيل: مزعفراً من الجَساد (٢).
﴿لَهُ خُوَارٌ﴾ قيل: كان يخور فيسجدون ثم يخور فيرفعون رؤوسهم (٣).
وقيل: ما خار إلا مرة واحدة (٤)، وقد سبق بيانه (٥).
﴿فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى﴾ أي: قال السامري لهم فقبلوه.
﴿فَنَسِيَ﴾ فيه قولان:
أحدهما: أن موسى نسي إلهه وذهب يطلبه وهو من تمام قول السامري (٦).