Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة طه

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٤٤١

﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا﴾ الحسن: هو الجنة (١). وقيل: هو قوله ﴿وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ﴾ الآية (٢).

وقيل: هو إنزال التوراة عليهم (٣).

وقيل: صدقاً (٤).

﴿أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ﴾ بإنزال التوراة كما وعدكم. وقيل: مدة فراقي إياكم (٥)؛ وذلك أن موسى وعد قومه حين أتى الجبل أن يرجع إليهم بعد ثلاثين يوماً فلما جاوز وعده من ثلاثين إلى أربعين قال لهم السامري إن موسى غضب عليكم لأجل حلي القبط استعرتم ثم لم تردوها عليهم.

الكلبي: أن موسى وعدهم أربعين يوماً فكانوا يَعُدُّون اليوم واحداً والليلة (٦) واحداً، فلما كمل عشرون ولياليها قالوا: إن موسى أخطأ الطريق وخالفنا في الوعد (٧).

﴿أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ﴾ يجب عليكم.

﴿غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ بعبادتكم العجل.

﴿فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي (٨٦)﴾ اختلف المفسرون فيه؛ فأكثرهم على أن المعنى: خالفتموني فيما تواعدنا عليه (٨).

المفضل: أوجدتموني اختلفت فيما وعدتكم، من قول العرب: فلان أخلف وعد فلان إذا وجده وقع فيه الخُلْف (٩).