لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
ويحتمل من أجل خلاف ظهر منكم.
﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ ولأجعلنكم على الخشب حتى تموتوا عليها جوعاً، وعطشاً.
وقيل: هو أن يترك على الخشب إلى يسيل منه الصليب وهو الودك (١)، وفرعون أول من صَلَبَ (٢).
و﴿فِي﴾ هاهنا بمعنى على، لأن المصلوب إذا على على الخشب صار الخشب ظرفاً له ومستقراً، ولأن حروف الجر ينوب بعضها عن بعض (٣).
﴿وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا﴾ أنا أم رب موسى الذي آمنتم به خوفاً مَن عذابه أَشَدُّ عذاباً؟ .
﴿وَأَبْقَى (٧١)﴾ أَدْوَم. ﴿قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ﴾ لن نختارك.
﴿عَلَى مَا جَاءَنَا﴾ موسى. ﴿مِنَ الْبَيِّنَاتِ﴾ الدلالات القاطعة.
﴿وَالَّذِي فَطَرَنَا﴾ خلقنا، وهو عطف على ﴿مَا﴾.
وقيل: أقسموا بالله أنهم لا يؤثرونه (٤).
﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾ أي: قاضيه. أي: اصنع وافرغ مما تفعل بنا وقيل: احكم ما أنت حاكم.
﴿إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ أي: قضاؤك بما تقضيه وسلطانك فيما تأتيه إنما هو في هذه الدنيا (٥) فهي ظرف. وقيل: مفعول به.