Printed page ١٤٠٠
وروى قتادة عن أنس (١) أن رسول ﷺ قال: "من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها إن الله تعالى يقول: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (١٤)﴾ " (٢).
وقيل: هو خطاب للنبي محمد ﷺ إلى قوله ﴿فَتَرْدَى (١٦)﴾ ، ثم رجع إلى قصة موسى حكاه الفقيه أبو الليث (٣)، (٤) في تفسيره (٥).
وقيل: ﴿لِذِكْرِي﴾ مردود على الوحي.
﴿فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (١٣)﴾ فاستمع لذكري، حكاه الثعلبي (٦).
﴿إِنَّ السَّاعَةَ آَتِيَةٌ﴾ كائنة لا محالة.
﴿أَكَادُ﴾ أريد. وقيل: زيادة. وقيل: على أصله من تقريب الفعل، وقيل: متصل بـ ﴿آَتِيَةٌ﴾ أي: أكاد إتيانها ثم استأنف، فقال: ﴿أُخْفِيهَا﴾ وفيه قولان: أحدهما: أسترها وعلم الساعة مستور عن الخلائق كلهم (٧)،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) أنس بن مالك ﵁ تنظر ترجمته ص: ٩٧ (٢) أخرجه البخاري (ك: مواقيت الصلاة، باب: من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، ح: ٥٩٧)، ومسلم (ك: المساجد ومواضع الصلاة، باب: قضاء الصلاة الفائتة، ح: ٦٨٤). (٣) في ب: " حكاه أبو الليث ". (٤) أبو الليث، نصر بن محمد بن أحمد السمرقندي، الحنفي المعروف بإمام الهدى، المحدث الزاهد، صنف: تفسيره المسمى ببحر العلوم، وتنبيه الغافلين، توفي سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. انظر: سير أعلام النبلاء (١٦/ ٣٢٢)، طبقات المفسرين للداوودي (٢/ ٣٤٦). (٥) انظر: بحر العلوم لأبي الليث السمرقندي (٢/ ٣٣٨). واختار ابن جرير في جامع البيان (١٦/ ٣٣) أن المعنى: أقم الصلاة لتذكرني فيها. (٦) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ٢٤١). (٧) وهو قول ابن عباس، ﵄، ومجاهد، وقتادة. انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ٣٥، ٣٤).