لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
وقيل: قسم أقسم الله به (١).
﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ في مسيرهم على الصراط من الوقوع فيها والتأذي بحرها ومن دخل الصراط فقد دخل النار.
﴿وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا﴾ ونترك الكفار في النار.
﴿جِثِيًّا (٧٢)﴾ جميعاً ساقطين على ركبهم.
ابن زيد: الجثي: شر الجلوس (٢).
﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا﴾ يعني: القرآن.
﴿بَيِّنَاتٍ﴾ واضحات الدلائل وفيها ذكر المؤمنين وأن الله وليهم وناصرهم. (٣).
﴿قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا﴾ تكذيباً للقرآن.
﴿أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ﴾ المؤمنين والكافرين.
﴿خَيْرٌ مَقَامًا﴾ منزلاً وحالاً.
﴿وَأَحْسَنُ نَدِيًّا (٧٣)﴾ أزين مجلساً ومكاناً، والنديّ والنادي: المجلس الذي يجمع القوم لحادثة أو مشورة، وقيل: الندي مجلس أهل الندى وهو الكرم؛ وذلك أن مشركي قريش كانوا أصحاب مال وزينة من الدنيا وكان المؤمنون أصحاب فقر وفاقة (٤).
النقاش: نزلت في النضر بن الحارث (٥)، (٦).