لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
وقيل: أستغفر لك إن تبت وآمنت (١).
وقيل: وعده قبل (٢) أن نهاه ربه عن ذلك (٣).
وقيل: كان يستغفر له مادام أبوه حيا فلما مات كافراً ترك الاستغفار له (٤).
قوله ﴿إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (٤٧)﴾ باراً لطيفا، وقيل: محسناً (٥).
وقيل: عالماً (٦).
وقيل: مكرماً (٧).
وقيل: ذو عناية (٨).
﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ أي: الأصنام.
﴿وَأَدْعُو رَبِّي﴾ أي: أتباعد بديني وأتفرد بعبادة الله.
﴿عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (٤٨)﴾ كما شقيتم أنتم بعبادة الأصنام، وقيل: يتقبل عبادتي ويثيبني (٩)، والشقاء بالدعاء ترك إجابة الداعي.
﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ﴾ وذلك أنه لما خرج من بين ظهراني قومه مهاجراً وقصد الشام أتى أولاً حَرّان (١٠)،