Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة مريم

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٣٥٨

﴿نَبِيًّا (٤١)﴾ رسولاً ينبئ عن الله.

﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ﴾ وهو يعبد الصنم.

﴿يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ﴾ الدعاء.

﴿وَلَا يُبْصِرُ﴾ العبادة.

﴿وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا (٤٢)﴾ لا يدفع عنك مضرةً ولا مكروهاً، وقيل: لا يدفع عنك عذاب الله (١).

﴿يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ﴾ بالتفكر والاستدلال.

﴿مَا لَمْ يَأْتِكَ﴾ قيل: من العلم أن من عبد غير الله عذبه الله في النار (٢).

وقيل: جاءني من العلم من الوحي ما لم يأتك (٣).

﴿فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (٤٣)﴾ أبين لك تلك الدلائل، وقيل: أهدك ديناً قيماً يرضاه الله (٤).

﴿يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ﴾ لا تطعه.

﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (٤٤)﴾ عاصياً.

قيل ﴿كَانَ﴾ زيادة (٥)، وقيل: معناه صار، وقيل: معناه للدوام (٦).

﴿يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ﴾ إن أقمت على الشرك، والجمهور على أن المعنى: إعلم يقيناً إن يمسك عذاب من الرحمن (٧)، وقيل: معناه أخاف أن لا تقبل مني نصيحتي فيعذبك الله (٨).