لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
وقيل صرفانة (١)، (٢).
وقيل: الجَنيّ: ما يرطب من البسر (٣).
وقيل: المُذَنَّب (٤)، وقيل: جنياً بغباره (٥).
والجَنِيُّ فعيل من جنيت بمعنى مفعول أي مجني، وذهب جماعة إلى أنه كان من رطب الجنة.
وقيل: معناه كأنه جني أي: لم يغيره السقوط (٦).
وقوله ﴿بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ في الباء ثلاثة أقوال:
أبو علي: الباء زيادة، أي: هزي جذع النخلة (٧).
الفراء: يقال هزه وهز به وأخذه وأخذ به وتعلقه وتعلق به (٨).
المبرد: الباء حال من الرطب أي: هزي رطباً بجذع النخلة (٩)، ويحتمل أن يكون جذع النخلة غير النخلة التي صار لها رأس وخوص ورطب بل كان خشباً ملقى: أي، هزي بهذه الخشبة رطباً، فيكون الباء للآلة كما تقول: كتبت بالقلم، والله أعلم.
و﴿رُطَبًا﴾ ينصب من أربعة أوجه: (١٠)
أحدها: أن يكون مفعولاً به لهزي.
والثاني: أن يكون مفعولاً به لـ ﴿تُسَاقِطْ﴾ بالتاء والياء (١١) الياء للجذع أو الهز والتاء للنخلة وتفاعل قد جاء متعدياً، قال الشاعر: