Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة مريم

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٣٣٥

﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ﴾ يعني التوراة (١)، وقيل: ما كان يوحى إليه (٢).

﴿بِقُوَّةٍ﴾ بجد وعزيمة يريد غاية ما تقوى عليه وتطيقه واحمل الناس على العمل بما فيه.

﴿وَآَتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (١٢)﴾ أي: الحكمة كالقل والقلة.

وقيل: الحكم: الفهم بكتاب الله (٣).

وقيل: كان يقوم بالأحكام في حال طفولته (٤).

الحسن: الحكم النبوة (٥).

ابن عباس ﵄: من قرأ القرآن قبل أن يحتلم فهو ممن أوتي الحكم صبياً (٦).

﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾ أي: رحمة من عندنا، وقيل: رحمة لأبويه، وقيل: تحية (٧).

والحنان: العطف والشفقة، يقال: حنانك يا ذا الحنان أي: ارحم يا رحيم وقد يثنى في الدعاء، قال الشاعر:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . ... حَنَانَيْكَ بعضُ الشرِّ أَهْوَنُ من بعضِ (٨)