Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة مريم

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٣٢٨

وقيل: انتصابه على المصدر لأن اشتعل بمعنى شاب، ويحتمل أنه من باب تفقأت الدابة شحماً (١) لأن تقديره: واشتعل شيب الرأس، وقيل: من شيب وبِشَيْبٍ فنصب بنزع الخافض وفيه بُعد (٢).

﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (٤)﴾ أي: كنت مستجاب الدعوة قبل اليوم سعيداً به غير شقي فيه، والسعادة: إدراك الخير، والشقاوة: حرمانه.

وقيل: بدعائك إياي، وقيل: من دعاك مخلصاً فَوَحّدَك وَعَبَدَك لم يكن بعبادتك شقياً (٣).

﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ﴾ يعني العَصَبَة، وقيل: بني العم (٤).

وقيل: الكلالة (٥).

﴿مِنْ وَرَائِي﴾ من بعدي، وقيل: من حولي، حكاه محمد بن الهيصم (٦).

إني خفت أن يكونوا هم يرثون مالي من بعدي.