Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الكهف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٣٢٠

﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ في سبب النزول عن ابن عباس، ﵄: " أنها نزلت في جندب بن زهير (١) وذلك أنه قال: إني أعمل العمل لله فإذا اطلع عليه سرني. فقال ﷺ: " إن الله طيبٌ لا يقبل إلا الطيب ولا يقبل ما شورك فيه" فأنزل الله هذه الآية (٢).

وقال طاووس (٣): " قال رجل يا نبي الله إني أحب الجهاد في سبيل الله وأحب أن يرى مكاني فأنزل الله هذه الآية " (٤).

مجاهد: " جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إني لاتصدق وأصل الرحم ولا أصنع ذلك إلا لله فيذكر ذلك مني وأُحمد عليه فيسرني ذلك وأعجب به، فسكت ولم يقل شيئاً فأنزل الله ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾ الآية " (٥).

قل يا محمد إنما أنا بشر مثلكم يعني: آدمياً.

﴿يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ أي: المستحق للعبادة هو وحده لا يتصف غيره بوصفه.

﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ﴾ يطمع ثواب ربه.

الزجاج: يرجوا صالح المنقلب عند ربه (٦).