روى أبو هريرة ﵁ (١) عن النبي ﷺ " أن يأجوج ومأجوج يحفرون الرَّدْم كل يوم حتى يرو شعاع الشمس من الجانب الآخر، فيقول الذي عليهم: ارجعوا فستخرجون غداً، فيعيده الله كأشد ما كان إلى حين يريد الله خروجهم فلا يُعيده فيخرجون على الناس، فيشربون المياه كلها حتى لا يبقى منها بقية ويتحصن الناس منهم في حصونهم ويقتلون من يدركون، فإذا لم يروا أحداً رموا بسهامهم نحو السماء فيعود عليهم كهيئة الدم فيقولون: قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء، فبعث الله تعالى نَغَفَاً (٢) عليهم في أقفيتهم فيقتلهم، فقال رسول الله ﷺ: " والذي نفسي بيده إن دواب الأرض لتسمن وتشكر شكراً من لحومهم " (٣).