Printed page ١٢٨٥
﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (٨٠)﴾ أي: فعلمنا إن عاش أن يصير سبباً لكفر والديه وعصيانهما (١) الله لمرضاته؛ ومعنى ﴿يُرْهِقَهُمَا﴾: يحملهما.
وقيل: يكلفهما، المشقة (٢).
الزجاج: يحملهما على الرَّهَق وهو: الجهل (٣).
﴿فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (٨١)﴾ أي: أردنا أن يرزقهما الله ولداً يكون خيراً منه زكاة أتم صلاحاً وأطهر ديناً.
وقيل: خيراً لهما منه (٤). وقيل: خيراً براً وصلاحاً (٥).
﴿وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ رحمةً وعطفاً، وقيل: أَبرّ بوالديه (٦).
وقيل: أرحم (٧).
وقيل: لوالديه (٨).
والرُّحم والرُّحمة كالكُثْر والكُثْرَة؛ وهو مصدر معناه: أقرب أن يرحم، وقيل: أن يُرحم فإن ابن جريج: فسر أقرب أن يرحمه أبواه (٩).
وقيل: هو من الرحم والقرابة أي: أوصل للرحم (١٠).