Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الكهف

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٢٧٩

وروي عن أبي عمرو (١)، والمفضل أنهما قالا: "الزاكية: التي لم تذنب قط، والزكية: التي أذنبت ثم غفر لها" (٢).

وعن ابن عباس، ﵄: أن الغلام طبع كافراً (٣).

﴿بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾ أي: بغير نفس قتلها عمداً فيقاد بها، وقيل: أراد زكية في علمي (٤).

﴿لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (٧٤)﴾ أي: منكراً ينكره العقلاء، والنُكْر أشد من الإمْر، وقيل: بل الإمْر أشد لأنه كان في الظاهر يهلك أهل السفينة وكانوا جماعة، وإنما دخل الفاء في قوله ﴿فَقَتَلَهُ﴾ دون أُختيه لأن القتل اتصل باللقاء (٥) بخلاف الآخريين فإنهما وقعتا بعد براح.

﴿* قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (٧٥)﴾ زاد في هذه الآية (لك) لأن النكير فيه أكثر، وقيل: بَيّن في الثاني المقتول له ولم يُبين في الأول (٦).