لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
Printed page ١٢٤٣
﴿وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا (٣٨) وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ﴾ لولا هذه (١) للتخصيص ويختص بالفعل أي: هلاّ.
﴿إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ أي: ما شاء الله كان فهو رفع بالابتداء والخبر مضمرٌ، وقيل: الأمر ماشاء الله، فيكون المبتدأ مضمراً، وقيل (٢): محله نصب بوقوع شاء عليه (٣).
وروى أنس ﵁ (٤) عن النبي ﷺ أنه قال: " من رأى شيئاً فأعجبه فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم يضره " (٥).
وروي عنه ﵊ أيضا أنه قال: " من أُعطي خيراً من أهلٍ ومالٍ فيقول عند ذلك ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم ير فيه ما يكره " (٦).
﴿إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا (٣٩)﴾ أنا في الآية عماد.
﴿فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ﴾ في الدنيا.
وقيل: في الآخرة (٧).