ابن عباس، ﵄: صنوف الأموال (١)، ويجوز أن يكون جمع ثمار، ومن قرأ بفتحتين أي: كان له من النخيل والأعناب ثمر كثير (٢).
﴿فَقَالَ لِصَاحِبِهِ﴾ أخيه.
﴿وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ يراجعه في الكلام، مشتق من حار إذا رجع؛ وذلك أنه سأله عن ماله فيم أنفقه فقال أنفقته في وجوه البر وقدمته بين يديّ لأَقْدِمَ عليه، فقال الكافر: ضَيَّعْتَ مالك بِظَنٍ ظننته من بعثٍ وأجرٍ والله لا يكون ما ظننت.
﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (٣٤)﴾ عشيرةً وأنصاراً ينفرون معه في الملمات (٣). مجاهد: أعوانا (٤).