لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
Printed page ١٢٣٥
وقيل: ضياعاً (١)، لأنه ترك الإيمان والاستدلال.
﴿وَقُلِ﴾ يا محمد.
﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ أي: الإسلام، والقرآن.
وقيل: الحق هو الذي يكون من جهة الله (٢).
وقيل: يعود (٣) إلى تقريب الفقراء (٤).
﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا﴾ هيئنا، والعتيد الحاضر.
﴿لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ﴾ أحدقت النار من كل الجوانب.
﴿سُرَادِقُهَا﴾ ابن عباس، ﵄: هو حائط من نار محيط بهم (٥).
ابن عيسى: هو المحيط بما فيه مما ينقل معه (٦).
ابن بحر: السرادق والحائط سواء، غير أن السرادق يكون لأهل الوبر والمدر والحائط لأهل المَدَرِ خاصة (٧).
وقيل: هو الدخان إذا اللهب يحيط بهم (٨).
قيل: وصول النار إليهم (٩).
وقيل: هو البحر المحيط بالدنيا، حكاه أقضى القضاة (١٠)، والفعل من سَرْدَقَ فهو مُسَرْدَقٌ (١١).