ابن عباس، ﵄: أي سألوك عن ذلك ليجعلوا جوابك علامة لصدقك وكذلك سائر آيات القرآن أبلغ وأعجب وأدل على صدقك (١).
وقيل: معناه: أُعْلِمْتَ، أي: لم تعلمه حتى أعلمناك (٢).
وسبب نزولها " أن يهود المدينة قالوا لقريش سلوا محمداً عن ثلاث خصال فإن أخبركم عن خصلتين ولم يخبركم عن الثالثة فاعلموا أنه نبي فاتبعوه، فإنا قد سألنا مسيلمة الكذاب عن هذه الخصال فلم يدر ما هي، وقد زعمتم أنه يتعلم من مسيلمة (٣) سلوه عن أصحاب الكهف وعن ذي القرنين وعن الروح؛ فسألوه عنها فقال لهم: ارجعوا غداً أخبركم ولم يقل إن شاء الله فرجعوا ولم ينزل عليه إلى ثلثة أيام (٤).
وفي رواية الكلبي (٥): إلى خمسة عشر يوماً (٦)، وفي رواية الضحاك (٧): إلى أربعين