Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة بني إسرائيل

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١١٧٩

وعن عائشة أيضاً: أنها (١) نزلت في الدعاء (٢).

﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ قيل: هي عين الصلاة.

وقيل: القراءة في الصلاة.

وقيل: القرآن.

وقيل: التشهد.

وقيل: الدعاء.

﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ المخافتة: الاستسرار، والخفوت: خفوض الصوت من جزع.

﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (١١٠)﴾ بين الخفت والجهر (٣)، كقوله: ﴿عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ [البقرة: ٦٨].

وروي أن أبا بكر (٤) ﵁ كان يخافت ويقول: أُناجي ربي وأتضرَّع إليه، وكان عمر ﵁ يجهر (٥) ويقول: أطرد الشيطان، وأوقظ الوسنان، وأطيع الرحمان، فلما نزلت هذه الآية قال ﷺ لأبي بكر: (ارفع شيئاً) (٦)، وقال لعمر (اخفض شيئاً) (٧).

وقيل: لا تجهر بصلاتك كلها ولا تخافت بكلها وابتغ بين ذلك سبيلاً.