Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة بني إسرائيل

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١١٧٣

الله (١) بالإضافة إلى الله سبحانه، لأنه قال ﴿خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي﴾.

الزجاج: هذا جواب لقولهم ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا﴾ (٢).

وقيل: ابتداء بوصفهم بالبخل، وقيل: متصل بحسدهم على سول الله ﷺ وبخلهم بعطاء الله عندهم.

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ علامات واضحات، ووزن بيِّنَة: فَيْعِلَة (٣)، من: بان الشيء يبين.

عطاء: هي العصا ويده والطوفان والجراد (٤) والقمل والضفادع والدم والسنون لأهل البوادي ونقص من الثمرات (٥).

الحسن: السنون ونقص الثمرات واحدة والتاسعة تلقف العصا ما يأفكون (٦).

ابن عباس: التاسعة إزالة العقدة التي كانت بلسانه (٧).

وقيل: اليد والعصا والحجر الذي انفجرت منه العيون وانفلاق البحر والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم.

وروى صفوان: أن يهودياً أتى النبي ﷺ فسأل (٨) عنها، فقال: (أن لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تسرقوا ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تمشوا ببريءٍ إلى ذي (٩) سلطان ليقتله، ولا تقذفوا محصنة ولا تفروا من الزحف ولا تعدوا في السبت) فَقَبَّل اليهوديُّ يَدَ النبي ﷺ ورجلَه (١٠).

﴿فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ﴾ أي: سل يا محمد إذ جاءهم، أي: سلهم عما جرى بين موسى وفرعون وآله إذ جاءهم، لابد من (١١) الإضمار؛ لأن سَلْ لا يصح عاملاً في إذ.

وقيل: هو خطاب لموسى ﵇ على تقدير: فقلنا (١٢) سل بني إسرائيل، أي: سل فرعون إطلاق بني إسرائيل، حكاه أقضى القضاة (١٣)، وفيه ضعف لقوله