Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة بني إسرائيل

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١١٦٣

أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ﴾ [الكهف: ٩]، وأنزل في الرجل: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ﴾ [الكهف: ٨٣]، وأنزل في الروح: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ [الإسراء: ٨٥]. واختلف (١) في المراد بالروح المسؤول عنها.

قتادة: هو جبريل (٢).

وعن (٣) علي وابن عباس ﵄ أيضاً (٤): هو ملك له سبعون ألف وجه، لكل وجه سبعون ألف لسان، لكل لسان سبعون (٥) ألف لغة، يسبح الله بتلك اللغات كلها، يخلق من كل تسبيحة ملك يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة (٦).

الحسن: عن القرآن: ﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ أي: وحي ربي، قال: ويدل عليه الآيتان بعدها (٧).

أبو عبيدة (٨): خلق كخلق بني آدم في السماء كهيئة الناس يأكلون ويشربون وليسوا من الناس.

مجاهد: الروح خلق على صورة بني آدم، وما ينزل من السماء ملك (٩) إلا ومعه واحد من الروح (١٠).

وقيل: هي التي يحيا بها الحيوان.

علي بن عيسى: الروح جسم رقيق هوائي في كل جزء (١١) من الحيوان، قال: وكل حيوان هو (١٢) روح وبدن (١٣).

﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ قيل: من خلق ربي.

وقيل: من وحي ربي.

وقيل: من أمر ربي لأنه مما لم يطلع عليه أحداً.

﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾ قيل: خطاب للذين سألوه عن الروح، وقيل: لليهود (١٤).

وقيل: بل هو عام في جميع الخلق.

﴿إِلَّا قَلِيلًا (٨٥)﴾ من العلم، ويحتمل: إلا قليلاً (١٥) منكم، وهم العلماء، وإنما لم يجابوا ليوافق ما في كتابهم.

وقيل: لأن معرفته بالعقل دون السمع.