Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة بني إسرائيل

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١١٤٥

واستخفاف به كما تقول لمن تهدده: اذهب فاصنع ما بدا لك واستعن بمن شئت (١).

﴿وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ﴾: قيل: هو الربا.

وقيل (٢): البحيرة وأخواتها.

وقيل: ما ذبح للأصنام.

وقيل: كل مال يعصى الله فيه.

﴿وَالْأَوْلَادِ﴾ قيل: هم أولاد الزنا.

وقيل: الموؤدة.

وقيل: هو تهويدهم وتنصيرهم وتمجيسهم.

وقيل: هو تسميتهم أولادهم عبد العزى وعبد اللات وعبد شمس وعبد الحارث.

وقيل: أن يستعملوا أولادهم في معصية الله.

﴿وَعِدْهُمْ﴾ أي: عدهم بالمواعيد الباطلة، وقيل: مَنِّهِم.

﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (٦٤)﴾ يغترهم به.

والغرور: تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب.

﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾ إن (٣) عبادي الذين خلقتهم لجنتي ليس لك عليهم سلطان على أن تضلهم أو تحملهم على ذنب لا يغفر، وقيل: لا سبيل لك على عبادي سوى وسوستك لهم في الدعاء إلى المعاصي.