Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة بني إسرائيل

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١١٤١

ويقولون: تسارعنا إلى ما توعَّدناه محمد في النار، استهزاء (١).

وعن ابن عباس: أنها الكشوث الذي يلتوي على الشجرة (٢).

وقيل: هم اليهود.

وقيل: هي قبيلة من العرب.

وقيل في الملعونة أقوال:

أحدها: أنها لما أشبه طلعها رؤوس الشياطين، والشيطان ملعون، كانت الشجرة ملعونة.

والثاني: أي أكلها ملعون، فأجرى اللعنة عليها.

والثالث: سميت ملعونة لضررها، والعرب تسمي كل ضار ملعوناً، ومن حملها على اليهود فظاهر، ومن حملها على القبيلة ففيه نظر، والله أعلم، والعهدة على الراوي في هذه الآية وفي أمثالها.

﴿وَنُخَوِّفُهُمْ﴾ بالنار وما فيها.

﴿فَمَا يَزِيدُهُمْ﴾ التخويف.

﴿إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (٦٠)﴾ كفراً ومجاوزة حد في العصيان (٣).

﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ﴾ سبق تفسيره (٤).

وقوله (٥): ﴿أَأَسْجُدُ﴾ استفهام إنكار.

﴿لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (٦١)﴾ أي: خلقته من الطين، فهو نصب بتعدي الفعل بعد حذف الواسطة.