Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة بني إسرائيل

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١١٣٧

إلى الله (١)، فأيهم بدل من واو يبتغون، والمعنى: يعبدون عبداً يطلب ما يقربه إلى الله.

وقيل: ﴿أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾ بدل من الوسيلة، أي: أيهم أقرب من الله منزلة فيتوسلون به إلى الله.

﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾ أي: معبودوكم (٢) طالبو الزلفة إلى الله وراجو رحمته وخائفو عذابه.

أبو علي: هم الأنبياء الذين ذكروا في الآية الأولى، أي (٣): أولئك الذين يدعون الله (٤).

﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (٥٧)﴾ وقيل: يدعون الناس إلى عبادة الله يبتغون إلى ربهم الوسيلة.

﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ يعني: عذاب الاستئصال للكفار في الدنيا.

﴿أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا﴾ بالبلايا والشدائد والقتل والجدب.

وقيل: ﴿أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا﴾ في القيامة.

وقيل (٥): المهلكة هي (٦) الصالحة بآجالهم والمعذبة هي (٧) الطالحة.

﴿كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ﴾ في اللوح المحفوظ.