Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة بني إسرائيل

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١١٢٤

﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (٣٥)﴾ مآلاً في العقبى ومرجعاً.

﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ أبو عبيدة: لا تتبع مالا تعلم (١).

قطرب: قفوت الرجل بقبيح: إذا رميته به.

وعن ابن الحنفية: أنه شهادة الزور (٢).

وأصله من (٣) القفا.

وقيل: القفو شبيه بالعَضِيْهَةِ والبهتان (٤).

وقيل: هو نهي عن القذف والرمي.

الفراء: هو مقلوب من القيافة، وهي تتبع الأمر (٥).

﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ﴾ أي: كل هذه، فأجراه مجرى العقلاء.

﴿كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (٣٦)﴾ تسأل هذه الأعضاء عما قاله.

الزجاج: يستشهد بها كما قال ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ﴾ [النور: ٢٤] (٦).

والهاء في ﴿عَنْهُ﴾ تعود إلى مصدر قوله ﴿وَلَا تَقْفُ﴾ وهو القفو.

وقيل: تعود (٧) إلى ﴿مَا﴾.

وقيل: إلى ﴿كُلُّ﴾.