Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة النحل، ويروى سورة النعم.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٠٦٠

﴿وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ﴾ وبال وثقل على سيده.

﴿أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ﴾ أي (١): يبعثه سيده.

﴿لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾ وهذا وصفٌ يجمع كل (٢) الفضائل، ولا جواب إلا أن يقال: لا.

﴿وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٧٦)﴾ على منهاج واضح من دينه ودنياه، وجمهور المفسرين على أن هذا أيضاً مثل ضربه الله لنفسه وللأصنام التي تعبد معه.

وفي سبب النزول: أنها نزلت في عثمان بن عفان ومولاه أسيد (٣) بن أبي العيص (٤)، وقيل: في عثمان وصاحبين له، أحدهما مؤمن يأمر بالخير ويحثه عليه والآخر ينهاه عن الإنفاق في سبيل الله (٥).

﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ مقاتل: سبب نزولها أن كفار قريش سألوا رسول الله ﷺ عن الساعة (٦).

قيل: تقديره: ولله علم غيب السموات والأرض، وقيل: لله ملك غيب (٧) السموات والأرض، والغيب هاهنا: ما لا يدرك بالحس ولا يفهم بالعقل.

وقيل: غيب السموات والأرض ما في قوله ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [لقمان: ٣٤].