لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
والكَظْمُ: ستر المكروه في القلب.
وقوله: ﴿أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ﴾ أم يأده (١) وينبذه، وقيل: يخفيه على الناس حتى لا يعرفوه، حكاه الماوردي (٢).
﴿أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (٥٩)﴾ من قولهم لله البنات ولهم ما يشتهون.
﴿لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ﴾ قيل: ﴿مَثَلُ﴾: بمعنى الصفة.
﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ الصفة العليا (٣).
وقيل: تَمَّ الكلامُ على قوله ﴿مَثَلُ السَّوْءِ﴾ ثم قال: ﴿وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ الأفضل (٤) والأحسن وهو التَّنزيه (٥) عما لا يليق به.
الزجاج: المثل الأعلى: قول لا إله إلا لله (٦).
وقيل: الصِّفة التي وصف بها هؤلاء الجهّال ربَّهم هم أولى بها من الله ولله (٧) الصفة العليا وهو أنه لم يلد ولم يولد.
﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٦٠)﴾.
﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ﴾ أي: لو يعاقبهم بكفرهم.
﴿مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ على الأرض، كنايه عن غير مذكور، وجاز لأن الدواب لا تكون إلا في الأرض.