Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة النحل، ويروى سورة النعم.

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ١٠٣١

كافرين والله يعلم كفركم ومعاصيكم.

﴿فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ﴾ قيل: دركاتها، وقيل: أصنافها، كما يقال: فلان ينظر في باب من العلم، أي: صنف.

وقيل: هذا عام لأصناف الكافرين، كقوله: ﴿لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (٤٤)﴾ [الحجر: ٤٤].

وقيل: المراد به عذاب القبر، فقد جاء في الخبر: (القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران) (١).

وقيل: يخاطبون به عند البعث.

﴿خَالِدِينَ﴾ أي: ناوين الخلود ومقدرين.

﴿فِيهَا﴾ في جهنم، وقيل: في الأبواب فيمن جعلها الدركات وألوان العذاب.

﴿فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٢٩)﴾ المتعظمين من اتباع محمد ﷺ جهنم وأبوابها.

﴿وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ يعني: المؤمنين من أهل مكة.

﴿مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ﴾ على محمد.

﴿قَالُوا خَيْرًا﴾ أي: أنزل خيراً، وهو القرآن الجامع لجميع الخيرات، وقيل: