Printed page ٢/ ١٧٨
جَمَاعَةً لِيَسْتَعْلِمَ مَا هَذَا الصِّيَاحُ؟ فَتَبَسَّمَ الوَزِيْرُ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنْ تِلْكَ الحَالِ، وَأَنْشَدَ مُتَمَثِّلًا:
وَكَمْ شَامِتٍ بِي عِنْدَ مَوْتِيَ جَاهِلٍ … بِظُلْمٍ يَسِلُّ السَّيْفَ بَعْدَ وَفَاتِي
وَلَوْ عَلِمَ المِسْكِيْنُ مَاذَا يَنَالُهُ … مِنَ الضُّرِّ بَعْدِي مَاتَ قَبْلَ مَمَاتِي
قُلْتُ: وَكَذَا وَقَعَ، فَإِنَّ البَلَدِيَّ (١) الَّذِي تَوَلَّى الوِزَارَةَ بَعْدَهُ لَمْ يُبْقِ مِنَ الأَذَى