(تحصنت به) يقال: تحصن بكذا، أي: جعله حصنًا له، أي: امتنعت بهذا الحصن [عن] (١) شرّ الإنس والجن (فيما دهِمَ) "بكسر الهاء، وحكى أبو عبيدة (٢) فيه الفتحَ أيضًا (٣)، وهو ما أتى بغتةً من مكروهٍ" (٤)، ذكره المؤلف، (من المصيبة) بيان لـ"ما"، "وهي واحدةُ المصائبِ، وهي الأمر المكروه ينزل بالإنسان، والمصيبة أيضًا السهام تصيب الغرض، وهو الهدف، وبذلك وردت التورية تامّة في البيت الآتي على أحسن الوجوه، ولعلي لم أسبق إليه" (٥)، ذكره المؤلف.
(واعتصمت) أي: طلبت العصمة والحفظ (من كلّ ظالم بما حوى)