Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين أدعية السفر

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٢/ ٩٣٣

والتخييل، من غير اعتبار القبضة واليمين حقيقة ولا مجازا.

والقبضة: المَرَّةُ من القبض، أطلقت بمعنى القبضة وهي: المقدار المقبوض بالكف تسمية بالمصدر أو بتقدير ذات قبضة.

وتأكيد ﴿وَالْأَرْضُ﴾ بالجمع؛ لأن المراد بها الأرضون السبع، أو جميع أجزائه البادية والغائرة، وقرئ: (مطوياتٍ) بالنصب على أنها حال، ﴿وَالسَّمَاوَاتُ﴾ معطوفة على ﴿وَالْأَرْضُ﴾ منظومة في حكمها، ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر: ٦٧] أي: ما أبعد مَنْ هذه قدرته وعظمته من إشراكهم، أو ما يضاف إليه من الشركاء؛ كذا حققه البيضاوي.

(ط، ص، ي) أي رواه: الطبراني، وأبو يعلى، وابن السني، كلهم عن الحسين بن علي (١).

(وإذا انفلتت دابته) يقال: "أفلت الشيء، وانفلت وتفلت، بمعنى فرَّ". وفي "النهاية": "الانفلات: التخلص من الشيء فجأة من غير مكث".

(فليناد: أعينوا) أي: أعينوني على أخذها، وأغيثوني في ردّها، (يا عباد الله) المراد بهم الملائكة، أو المسلمون من الجن، أو رجال [الغيب] (٢) المسمّون بالأبدال.