الحرز الثمين للحصن الحصين
(وإن) وفي نسخة: "وإذا". (عثرت) بفتح المثلثة، أي: زلّت. (به دابته) والباء للتعدية أو الملابسة، وفي "القاموس" (١): "عثر كضرب ونصر وعلم وكرم، عثرًا: كَبَا، فهو مثلث الماضي والمضارع".
فجزم الحنفي المشعر للحصر بأن [العاثر] (٢): يفعُل من باب "طلب"، دال على أنه كان من الطلبة، ولم يصل إلى مرتبة الغلبة.
(فليقل: باسم الله. س، مس، أ، ط) أي رواه: النسائي، والحاكم، وأحمد، والطبراني، لكن أحمد عن أبي تميمة، عمن كان رديف النبي ﷺ، والباقون عن أبي المليح (٣).
(وإذا ركب) أي: المسافر (البحر) أي: سفينة، (أمان من الغرق) بفتح الراء، مصدر على ما في "النهاية". (أن يقول) أي: عند ركوبه أو بعده، ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا﴾ بفتح الميم وضمها، مع الإمالة ودونها، (الآية) يعني: ﴿وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [هود: ٤١]، وهو مقتبس من قوله تعالى: