الحرز الثمين للحصن الحصين
Printed page ٢/ ٩١٥
(فإذا أراد) أي: أحدٌ، (سفرًا) أي: قصده، وشرع في سيره، (قال: اللهم بك أصول) قال المصنف: "أي: أسطو [وأقهر] (١) وورد: "بك أصاول" من الصولة وهي الحملة، والوثبة" (٢).
(وبك أحول) "بالحاء المهملة، أي: أتحرك، وقيل: أحتال، وقيل: أدفع وأمنع، وروي "أحاول"" (٣)، ذكره المصنف، فقوله: "أحتال"، أي: أدفع مكر الأعداء، من حال يحول حيلة، وقوله "أتحرك": من حال إذا تحرك، وقوله: "أدفع وأمنع" من حال بين الشيئين إذا منع أحدهما الآخر، (وبك أسير) أي: أسافر وأمشي. (ر، أ) أي: رواه البزار، وأحمد، عن علي رضي الله تعالى عنه (٤).
(وإن خاف من عدوّ) أي: من نوع الإنسان بدليل قوله: (أو غيره فقراءة: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ أي: إلى آخر السورة، (أمان من كل سوءٍ) أي: