(فإذا مشى) أي: النبي ﷺ أو الأمير (معهم) أي: مع الجيش أو السرية، أو مع المبعوثين إلى الغزو، ومع المسافرين مطلقًا، (قال: انطلقوا على اسم الله أي: معتمدين على بركته، ومتوكلين على نصرته، (اللهم أعنهم) من الإعانة، أي: انصر المسلمين على من عاداهم من أعدائهم.
(مس) أي: رواه الحاكم عن ابن عباس، قال: "مشى معهم رسول الله ﷺ إلى بقيع الغرقد حين وجههم، ثم قال: انطلقوا"، قال: "غريب صحيح" (١).