Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين ما يتعلق بأمور الزواج

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٢/ ٨٨٦

الفعل تارة، والقيد أخرى، وقد يتوجه نحو المجموع دونهما، وكذا النفي ذكره البيضاوي، قيل: "معناه وأنتم متزوجون؛ لأن التزوج بالحلال من كمال الإسلام وتمام الأحوال".

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ [الأحزاب: ٧٠]) أي: صدقًا [وصوابًا] (١)، (﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ الآية) يعني: ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧١]، وهو بتمامه كذا في "المشكاة".

(عه، مس، عو) أي: رواه الأربعة، والحاكم، وأبو عوانة؛ كلهم عن ابن مسعود (٢)، وقال الترمذي: "حسن"، ورواه أحمد والدارمي أيضًا.

(ورسوله) أي: وفي رواية بعد قوله: "ورسوله" (٣) (أرسله بالحق) أي: بالقرآن، أو ملتبسًا بالحق، أي: بالصدق، (بشيرًا) أي: مبشرًا للمطيعين بالجنة، (ونذيرًا) أي: منذرًا ومخوفًا للعاصين بالنار، (بين يدي الساعة)