Printed page ٢/ ٨٨٥
على كماله، وقيل: "هو أن ينزه الطاعة عن الالتفات إليها، وعن توقع المجازاة عليها" (١) .
(﴿وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]) أي: ولا تكونُنَّ على حال سوى حال الإسلام إذا أدرككم الموت، فهو في الحقيقة أمر بدوام الإسلام، فإن النهي عن المقيد بحال أو غيرها قد يتوجه بالذات نحو
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= الدارقطني في "العلل" (٥/ ٢٧٤) وسئل عن حديث مرة الطيب، عن عبد الله في قوله تعالى: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ ، أن يطاع فلا يعصى، ويشكر فلا يكفر، ويذكر فلا ينسى. فقال: يرويه زبيد، عن مرة، عن عبد الله. وخالفه عمرو بن مرة، فرواه عن مرة، عن الربيع بن خثيم قوله، قيل للشيخ مرة الهمداني، قال: نعم هو مرة بن شرحبيل الطيب الهمداني نبيل جليل. وقال ابن كثير في "التفسير" (٢/ ٧١): (وهذا إسناد صحيح موقوف)، والله أعلم. الزيلعي في "تخريج الكشاف" (١/ ٢١٠) روي موقوفًا ومرفوعًا والأكثر على وقفه. وروي مرفوعا بسند آخر رواه البيهقي في "الزهد الكبير" (٢/ ٣٩٣/ ٨٨٧)، وفي "القضاء والقدر" (٢٣٧) عن بكر بن سهل، ثنا عبد الغني بن سعيد، عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄، ومقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس ﵄: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته قالوا: يا رسول الله وما حق تقاته؟ قال: "أن يذكر فلا ينسى، ويطاع فلا يعصى"، قالوا: يا رسول الله ومن يقوى على هذا؟ فأنزل الله ﷿: فاتقوا الله ما استطعتم. وبكر بن سهل، ضعيف. والضحاك، عن ابن عباس: منقطع.
(١) "مرقاة المفاتيح" (٩/ ٣٦٢٠). ↩︎