الحرز الثمين للحصن الحصين
أي: حملته قدمي، وهو تعميم بعد تخصيص، وإجمال بعد تفصيل.
و"قدمي" بصيغة الإفراد، وهو مؤنث، وأما قول الحنفي: "يجوز أن يكون بتشديد الياء على لفظ التثنية، وأن يكون بتخفيفها على لفظ الواحد"، فخطأ رواية ودراية، نشأ من عدم القراءة على المشايخ المعتبرة، وعدم التتبع للأصول المعتمدة، والنسخ المصححة، ومن قلة التأمل في القواعد العربية، فإنه لو أريد به التثنية، لقيل: "قدماي" لكونه مرفوعًا على الفاعلية، لـ "ما استقلت"، ففي "القاموس": "استقله: حمله ورفعه، كقله وأقله".
(لله رب العالمين) متعلق بـ "خشع". (س، حب) أي رواه: النسائي، وابن حبان؛ كلاهما عن جابر (١).
(سبوح، قدوس، رب الملائكة والروح. م، د، س) أي رواه: مسلم، وأبو داود، والنسائي؛ كلهم عن عائشة (٢).
(سبحانك اللهم ربنا وبحمدك. خ، م، د، س، ق) أي رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، عن عائشة أيضًا (٣).