الحرز الثمين للحصن الحصين
Printed page ٢/ ٧١٠
(سبحانك اللهم) نصب [سبحان] (١) على المصدر، كما ذكره المظهري، وقد تقدم، (وبحمدك) أي: أنزهك تنزيهًا وأنا مشتغل بحمدك، أو أشتغل بحمدك، قال الزجّاج: "أي: وبحمدك سبحتك".
قال الطيبي: "كلامه [يحتمل] (٢) معنيين:
الأول: أن تكون الواو للحال.
والثاني: أن يكون عطف جملة فعلية على مثلها؛ إذ التقدير: أسبحك تسبيحًا مقيدًا بشكرك، وعلى التقديرين: "اللهم" معترضةٌ، والباء في "بحمدك" إما سببية، والجار [متعلق] (٣) بفعل مقدر، [أو إلصاقية] (٤)، والجار والمجرور حال من فاعله.
(تبارك اسمُك) أي: عظمت وكثرت بركة اسمك في السماوات والأرض؛ إذ وجد كل خير من ذكر اسمك، وجعلت البركة في كل موضع ذكر أو كتب اسمك فيه، وفي رواية: "وتبارك اسمك"، (وتعالى) أي: تعظم [عن إدراك الوهم] (٥)، وارتفع عن مقام الفهم (جدك) أي: