Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٢/ ٦١٠

(سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك) أي: من الزلة، (وأتوب إليك) أي: من الغفلة. (مس، س) أي رواه: الحاكم، والنسائي؛ كلاهما عن أبي سعيد، لكن قال النسائي: "رفعه خطأ، والصواب أنه موقوفٌ على أبي سعيد"، انتهى. فكان حق المصنف أن يكتب رمز "مو" قبل السين.

(من توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك) أي: ليكون طاهرًا، باطنًا وظاهرًا، (كتب له) أي: هذا بعينه، [وقبول] (١) ثنائه، واستجابة دعائه، (في رق) بفتح راء وتشديد قاف، أي: صحيفة، كما في "المهذب"، وفي "الصحاح": "هو ما يكتب فيه، وهو جلد رقيق" (٢)، (ثم جعل في طابع) بفتح الباء ويكسر: "مِيسَم الفرائض"، علي ما في "القاموس" (٣)، قال المصنف: "هو بفتح الباء، وهو الخاتم، يريد به الختم على الصحيفة" (٤)، انتهى.