الكامل الجامع، (وكلماتك) أي: وكتبك، أو أسمائك (التامة) أي: النافعة الكاملة، (من شر ما أنت آخذ بناصيته) أي: هو في ملكك، وتحت سلطانك، وفي قبضتك، وأنت متصرف فيه على ما تشاء، والناصية: شعر مقدم الرأس على ما في "الصحاح" (١)، والأخذ بالناصية كنايةٌ عن الاستيلاء التام والتمكن من التصرف العام، وإنما لم يقل: "من شر كل شيء" إشعارًا بأنه المسبب لكل ما يضر وينفع والمرسل له، لا أحد يقدر على منعه، ولا شيء ينفع [في] (٢) دفعه (٣).
قال ميرك: "كنى بالأخذ بالناصية عن فظاعة شأن ما تعوذ من