Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين (الذي يقال في صباح كل يوم ومسائه)

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ١/ ٤٨٤

وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٢٢]، أي: من البحرين، مع أن اللؤلؤ لا يخرج إلا من المالح، فالمعنى من مجموعهما لا من جميعهما، ثم قوله: (لله) خبر عن المبتدإ السابق، وهو "الكبرياء" وما عطف عليه، فالكل لله (وحده) أي: منفردًا (لا شريك له).

(اللهم اجعل أول هذا النهار صلاحًا) أي: بصرفه في الطاعات، (وأوسطه فلاحًا) أي: ظَفَرًا على حصول الحاجات، (وآخره نجاحًا) أي: نجاة من الآفات، وقال الطيبي (١) "أي صلاحًا في ديننا، بأن يصدر منا ما ننخرط به في زمرة الصالحين من عبادك، ثم اشغلنا بقضاء ما ينافي دنيانا لما هو صلاح في ديننا، فأنجحها واجعل خاتمة أمرنا بالفوز بما هو سبب لدخول الجنة، فندرج في سلك من قيل في حقهم: ﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [البقرة: ٥] " (٢).

(أسألك خير الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين. مص) أي: رواه ابن أبي شيبة (٣) عن عبد الرحمن بن أبي أوفى (٤) بلفظ: "كان