الحرز الثمين للحصن الحصين
الليل أدهى بالويل، وهو وقت تحرك الحشرات، وانتشار الجن في الظلمات، وتردد الفسقة والسرقة في تلك الأوقات.
(ط) أي: رواه الطبراني عن ابن مسعود (١).
(ويزاد في الصباح فقط: أصبحنا وأصبح الملك الله والكبرياء) أي: الذاتية (والعظمة) أي: الصفاتية، ويشير إلى المعنيين حديث: "الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني فيهما قصمته" (٢) أي: أهلكته.
(والخلق) أي: الموجود التدريجي، (والأمر) أي: المخلوق الآن الموجود بـ "كن"، (والليل والنهار وما يضحى) قال المصنف: "هو بفتح الياء وإسكان الضاد المعجمة وفتح الحاء، أي: يبرز ويظهر" (٣)، انتهى. وفي نسخة بضم الياء وكسر الحاء، أي: وما يدخل في وقت الضحوة، لكنه غير مناسب لقوله: (فيهما) أي: في الليل والنهار، اللهم إلا أن يتكلف أنه فيهما في الجملة، كما قالوا في قوله تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ