Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين (الذي يقال في صباح كل يوم ومسائه)

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ١/ ٤٢١

(د، ي) أي رواه: أبو داود، وابن السني، عن ابن عباس: أنه ﷺ قال: "من قال حين يصبح: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾، أدرك ما فاته في يومه، ومن قالها حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته" (١)، كذا في "تفسير المدارك" (٢).

(﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] آية الكرسي) بالنصب، ويجوز رفعه وخفضه علي منوال "الآية" و"الحديث"، والأظهر أنه منصوب بـ "أعني". (ط) أي: رواه الطبراني عن أبي بن كعب (٣).

(وآية الكرسي) هذا وما عطف عليه بالرفع، أي: ويقرأ في الصباح والمساء آية الكرسي، (والآية من أول غافر)، وفي نسخة صحيحة: "من أول سورة غافر"، وهي سورة المؤمن، أول الحواميم، (إلي قولى: ﴿إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ وتمامه: ﴿حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٢) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾، والطول: الفضل والسعة، والمصير هو المرجع والمآب.