الحرز الثمين للحصن الحصين
Printed page ١/ ٤١٩
مستفادة من هذه الآية (١)، (﴿وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ [الروم: ١٧]) أي: تدخلون في الصباح، وهو وقت الفجر.
(﴿وَلَهُ الْحَمْدُ﴾) أي: لا لغيره، (﴿فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾) أي: ثابت في أجزائهما، أو كائن في أهلهما، والجملة معترضة.
(﴿وَعَشِيًّا﴾) أي: وحين العشي، وهو: "ما بين زوال الشمس إلى غروبها، والمشهور آخر النهار" علي ما في "المغرب" (٢)، فالمراد به وقت العصر لقوله: (﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ [الروم: ١٨]) أي: تدخلون في الظهيرة، وهي وقت الظهر، ولعل العدول عن الترتيب لمراعاة الفواصل، وحسن التقابل.
هذا، وفي "المهذب": "أن العشي من المغرب إلى العشاء"، فالمراد بالمساء آخر النهار، وهو وقت العصر، وفي "النهاية": "أن العشي مما بعد الزوال إلى المغرب، وقيل: "إنه من زوال الشمس إلى الصباح" (٣)،