Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين في بيان اسم الله الأعظم

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ١/ ٣٦٢

العاشر: "الله الرحمن الرحيم"، ويؤيده اختيارها في البسملة المفتتح بها أول كلام الله، قيل: ولعل مستنده ما أخرجه ابن ماجه عن عائشة ﵂: "أنها سألت رسول الله ﷺ أن يعلمها الاسم الأعظم، فلم يفعل، فصلت ودعت: اللهم إني أدعوك الند، وأدعوك الرحمن، وأدعوك الرحيم، وأدعوك بأسمائك الحسنى، ما علمت منها وما لم أعلم … " إلى آخره، وفيه أنه ﷺ قال لها: "إنها هي الأسماء التي دعوتِ بها" (١)، قال ميرك: "سنده ضعيف، وفي الاستدلال به نظر لا يخفى" (٢).

الحادي عشر: أنه "رَبّ"، أخرجه الحاكم من حديث ابن عباس وأبي الدرداء: "أنهما قا لا: اسم الله الأكبر: رب، رب" (٣)، وفيه حديثٌ مرفوعٌ ضعيفٌ، ذكره ميرك (٤).