Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ١/ ٢٣٢

اهتروا في ذكر الله"؛ ففي "القاموس" (١): "الهتر بالضم: ذَهاب العقل من كبر أو مرض أو حزن، وقد اهتر فهو مهتر بفتح التاء شاذ، وقد قيل: اهتُر بالضم"، ولم يذكر الجوهري غيره حيث قال: "واهتر بالضم فهو مهتر: أولع بالقول في الشيء، والمستهتَر بالشيء بالفتح: المولع به لا يبالي بما [فعل فيه وتم له] (٢) ".

وقال المصنف: "هو بضم الميم، وفتح التاءين المثناتين، وسكون الهاء، وضم الراء، أي: أولعوا بذكر الله، يقال: اهتر فلان بكذا واستهتر به، فهو مهتر به ومستهتر به، أي: مولع لا يتحدث بغيره، ولا يفعل غيره" (٣).

(يضع الذكر) أي: يحط (عنهم) والإسناد مجازيّ سببيّ (أثقالهم) أي: أوزار ذنوبهم من الصغائر، وفي تحت المشيئة الكبائرُ فيأتون يوم القيامة خِفافًا) بكسر أوله: جمع خفيف، أي: حال كونهم خفيفين من حمل الأثقال وتحمل الوبال الموجب للنكال.

(ت) أي: رواه الترمذي عن أبي هريرة (٤)، ولفظ "الجامع": "سبق