أقول: وكذا رواه ابن ماجه (١) عن أبي هريرة وأبي سعيد، والمعنى: إن شاء عذبهم على ذنوبهم الماضية، لا على ترك الذكر، فإنه ليس بالمعصية، ولفظ أبي داود، والحاكم -على ما في "الجامع"-: "ما من قوم يقومون من مجلسٍ لا يذكرون الله تعالى فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمارٍ، وكان ذلك المجلس عليهم حسرة يوم القيامة".
وروى الطبراني والبيهقي والضياء عن [سهيل] (٢) بن حنظلةَ مرفوعًا: "ما جلس قوم يذكرون الله تعالى، فيقومون حتى بقال لهم: قوموا، قد غفر الله لكم ذنوبكم، وبدّلت سيئاتكم حسناتٍ" (٣).