Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين (الذكر)

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ١/ ١٩٧

الحمار لأنه أبلد الحيوانات، قال المصنّف: "أي: عن نتنها وقبحها، والجيفة جثة الميت" (١)، زاد في "النهاية": "إذا أنتن"، ومجمله أنه شبه مجلس الغفلة بالجيفة، والتفرقَ عنه بالتفرق عنها في الجملة، قيل: "وضمن "تفرقوا" معنى "تجاوزوا" أي: بعدوا، فَعُدِّيَ بـ"عن".

(وكان) أي: ما ذكر من الجلوس والتفرق وعدم الذكر، أو ذلك المجلس، كما في رواية، قيل: وكان الأمر (عليهم حسرةً يوم القيامة) وفي نسخة برفع "حسرة" على أن "كان" تامة، أي: وقع عليهم حسرة وندامة حين لا تنفع الندامة.

(مس، د، ت، حب، أ، س) أي رواه: الحاكم، وأبو داود، والترمذي، وابن حبان، وأحمد، والنسائي، عن أبي هريرة (٢)، وقال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم"، وقال الترمذي: "حسن صحيح"، وفي تقديم الحاكم إشارةٌ إلى أنّ لفظ الحديث له، لكن تأخير النسائيّ عن الكلّ لا يظهر له وجهٌ؛ إذ مقتضى الترتيبِ السابقِ أن يُذْكَرَ بعد الترمذي.

قال ميرك: "ولفظ الترمذي: "ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه، ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم"، وقال: "حسن صحيح"".