Skip to content

الحرز الثمين للحصن الحصين (والأدعية التي هي غير مخصوصة بوقت ولا سبب)

الحرز الثمين للحصن الحصين

الملا على القاري

Printed page ٣/ ١٥٤٦

الطبراني في "الكبير" عن عائشة (١)، وفي "الأوسط" عن جابر (٢).

(اللهم إني أسألك علمًا نافعًا) وهو ما يعمل به، (وعملًا متقبلًا) بفتح الموحدة المشددة أي: مقبولًا، أو عملًا هو محل القبول، وقابل للوصول. (طس) أي: رواه الطبراني في "الأوسط" عن جابر (٣).

(اللهم ضع) أمر من الوضع، أي: اجعل (في أرضنا بركتَها) بتكثير إنباتها، وتحصيل ثمراتها، وفيه إشارة إلى قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ [الأعراف: ٩٦].

(وزينتها) إيماء إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الكهف: ٧]. (وَسَكنَها) قال المصنف: "بفتح السين والكاف، أي: غياث أهلها الذي تسكن نفوسهم إليه" (٤)، انتهى.

وتقدم هذا في دعاء الاستسقاء، فلا يناسب ذكره في هذا المقام المعَنْوَن بـ"الأدعية التي هي غير مخصوصة بوقت ولا سبب". (ط) أي: رواه الطبراني عن سَمُرَةَ.

(اللهم إني أسألك) أي: معترفًا أو متوسلًا (بأنك الأول فلا شيء